سوريا

By DFID - UK Department for International Development [CC-BY-2.0 (http://creativecommons.org/licenses/by/2.0)], via Wikimedia Commons

أفاد مكتب الأمم المتحدة للمفوض السامي لحقوق الإنسان في عام 2012 أن حالات الاختفاء القسري كانت تستخدم من قبل النظام الحاكم في سوريا للقضاء على جماعات المعارضة ولغرس جو من الخوف. كما و أن المعارضة المسلحة بما في ذلك الجيش السوري الحر مسؤولة عن عمليات الاختطاف وقتل وتعذيب حلفاء الحكومة وأشخاص من المجتمع العلوي.

يقدر أن ما لا يقل عن 60،000 شخص قد فقدوا في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية. ويعتقد أن ما يصل إلى 17000 فقدوا نتيجة للقمع الحكومي قبل بداية النزاع.

تم الإبلاغ عن مقابر جماعية ناتجة عن القتال الأخير بالقرب من مدن وبلدات مثل درعا ودمشق وحلب وسداد وتدمر.

بالإضافة إلى ذلك ، هناك ما يقدر بنحو 600 مواطن لبناني في عداد المفقودين في سوريا نتيجة عن النزاع في لبنان بين 1975 و 1990 والاحتلال السوري اللاحق ، والذي استمر حتى عام 2005.

 ، يجمع مركز توثيق الانتهاكات أسماء المعتقلين ومكان وتوقبت توقيفهم. ويشارك كل من مركز العدل والمساءلة السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان ومركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان في المحاسبة عن المفقودين والمعتقلين والموتى باستخدام معايير وأساليب بحثية وإحصائية مختلفة.

من بين الوكالات الأخرى التي تعمل في جمع وتبويب البيانات حول الأشخاص المفقودين في سوريا:

تساعد اللجنة الدولية لشؤون المفقودين حالياً المنظمات غير الحكومية السورية التي تواصلت، معها وعملت مع اللجنة السورية للعدالة الانتقالية في جهودها لبناء برامج وخطط مستقبلية لاستعادة العدالة في سوريا.

وقد اقترحت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين العمل مع اللاجئين السوريين والمشردين خارج البلاد لجمع البيانات عن أفراد الأسرة المفقودين عن طريق مركز الاستفسار عبر الإنترنت. وقد طورت برنامجًا مع المنظمة الدولية للهجرة لمعالجة قضية المهاجرين الذين طردوا من سوريا وفُقدوا أثناء البحث عن مأوى في البلدان المجاورة وفي أوروبا.