الإنتربول واللجنة الدولية لشؤون المفقودين يوقعان اتفاقا لتعزيز الجهود الدولية لتحديد هوية ضحايا الكوارث

 

وقّع الإنتربول واللجنة الدولية لشؤون المفقودين أول اتفاق  في نوفمبر عام 2007.

وقّع الإنتربول واللجنة الدولية لشؤون المفقودين أول اتفاق في نوفمبر عام 2007.

وقّع الإنتربول واللجنة الدولية لشؤون المفقودين اتفاقا رسميا للتعاون من أجل إدارة وتشغيل برنامج عالمي دائم تتركز في إطاره الجهود الدولية لتحديد هوية ضحايا الكوارث.

وسيقام برنامج الإنتربول الدائم لتحديد هوية ضحايا الكوارث في مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة. ويبرز اتفاق التعاون هذا بين الإنتربول واللجنة أدوار كل من الهيئتين في إدارة وتشغيل البرنامج.

وسيشكل هذا البرنامج مرفقا ومركز امتياز عالميا لتعزيز الجاهزية والاستفادة من القدرات المتوفرة لمواجهة الكوارث الواسعة النطاق بمزيد من الفعالية.

وسيُنشئ البرنامج تحديدا نموذجا لإيفاد الأفرقة بشكل عاجل لتوفير الخبرة اللازمة في مجال تحديد هوية ضحايا الكوارث حيثما وعندما تدعو الحاجة إليها، من أجل تسريع عجلة التحرك الدولي لمواجهة الكوارث الطبيعية والناجمة عن الإنسان.

وهذا الاتفاق الذي وقّعه الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل والمديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين كاثرين بومبرغر يحدد السبل التي سيستفيد فيها البرنامج المذكور والجهود الدولية لتحديد هوية ضحايا الكوارث من خبرة اللجنة في جانب الأدلة الجنائية من تحديد هوية الضحايا، بما في ذلك تحليل البصمة الوراثية ومعاملة البيانات الجينية وأخذ العينات البيولوجية.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’أسهمت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين إسهاما بارزا في الجهود الدولية لتحديد هوية ضحايا الكوارث من خلال خبرتها في تطبيق علوم الأدلة الجنائية على تحديد هوية الضحايا البشرية.‘‘

واختتم قائلا: ’’من خلال هذه الشراكة بين الإنتربول واللجنة والخبرة المجتمعة لهاتين الهيئتين، يمكننا الاستمرار في تزويد البلدان الأعضاء بمساعدة على أكبر قدر من السرعة والمهنية عند وقوع كارثة ما، وضمان توفر الموارد لدعم عمليات تحديد الهوية حتى آخر ضحية.‘‘

وسيتولى الإنتربول قيادة عمليات تحديد هوية الضحايا من خلال إدارة البرنامج على صعيدي الإمدادات والبنية التحتية، ومن خلال تنسيق تحديد الهوية في مجالي بصمات الأصابع وسجلات الأسنان، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى المتصلة بتحديد هوية الضحايا.

وقالت المديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين كاثرين بومبرغر: ’’إن إنشاء برنامج دائم لتحديد هوية ضحايا الكوارث من قبل الإنتربول واللجنة يمثل خطوة إيجابية في معالجة المشكلة العالمية للأشخاص المفقودين بسبب الكوارث الطبيعية والناجمة عن الإنسان.

وأضافت قائلة: ’’بما أن جميع البلدان عرضة لهذه الكوارث بشكليها، ولما كان لدى القليل جدا منها الوسائل أو القدرات الكفيلة بتحديد هوية الضحايا بشكل موثوق، سيتيح هذا البرنامج للحكومات في بلدان العالم أجمع إمكانية الوصول إلى آليات ومعايير متطورة جدا في مجال الأدلة الجنائية لمواجهة جميع الاحتمالات على صعيد تحديد هوية ضحايا الكوارث.

ويستفيد الاتفاق من الشراكة الطويلة الأمد القائمة بين الإنتربول واللجنة الدولية لشؤون المفقودين في مجال تحديد هوية ضحايا الكوارث، بما فيها التسونامي الذي ضرب آسيا في 2004، والإعصار فرانك الذي وقع في الفلبين في عام 2008، وزلزال هايتي في عام 2010، والاعتداء الإرهابي على مركز وستغايت التجاري في كينيا في عام 2014، وإعصار هايان في الفلبين في عام 2013، وأخيرا تحطم طائرة الخطوط الجوية الماليزية MH17 في أوكرانيا.

وقد أُنشئت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في عام 1996 خلال مؤتمر قمة مجموعة السبع في ليون (فرنسا) لمساعدة الحكومات والجهات الأخرى في الكشف عن مصير الأشخاص المفقودين. وهي اليوم ناشطة على نطاق واسع في توفير المساعدة لبلدان العالم في الكشف عن مصير المفقودين من جراء النزاعات المسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان والكوارث والجريمة المنظمة وغير ذلك من الأسباب.