تستضيف اللجنة الدولية لشؤون المفقودين جلسة نقاش عبر الإنترنت حول دور المرأة في العمل على قضية المفقودين في السياق السوري.

لاهاي، 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 – تهدف جلسة النقاش التي تستضيفها اللجنة الدولية لشؤون المفقودين هذا الأسبوع إلى الخوض في تأثير قضية المفقودين والمختفين على النساء السوريات، والبحث في السياسات التي من شأنها أن تمكن النساء من لعب دور أكبر في عملية المفقودين السوريين.

من بين المتحدثين، ممثلون عن المجتمع المدني السوري وخبراء آخرون سيناقشون التحديات التي تواجهها النساء كناجيات وأقارب للمفقودين.

تناقش المخرجة السورية وعد الخطيب، التي فاز فيلمها الوثائقي “سما” بالعديد من الجوائز، تأثير الصراع السوري على المرأة. وستتبادل وداد حلواني، رئيسة لجنة المخطوفين والمفقودين في لبنان، الخبرات المكتسبة من كفاح منظمتها لضمان حقوق الذين اختفوا في الحرب الأهلية اللبنانية.

تشير تقديرات الأمم المتحدة في عام 2019 إلى أن أكثر من 100,000 شخص فقدوا نتيجة للنزاع الحالي في سوريا. وكما هو الحال في مناطق الصراع الأخرى، فإن معظم المفقودين هم من الرجال. وفي السياق السوري، أدى ذلك إلى اضطرار العديد من النساء إلى آداء أدوار جديدة، بما في ذلك دور المعيل. كما تنشط النساء في البحث عن المفقودين، والمطالبة بالعدالة لأنفسهن وأسرهن، وتأمين نظام يحفظ حقوق الأشخاص المفقودين ويقوم على مبدأ سيادة القانون.

وتأتي هذه الجلسة في أعقاب سلسلة من الاجتماعات التي نظمتها اللجنة الدولية لشؤون المفقودين والتي قد أسفرت عن تقرير تحت عنوان “الكشف عن مصير المفقودين هو استثمار في السلام: آلية اللجنة الدولية لشؤون المفقودين لوضع سياسات خاصة بسوريا بمشاركة مـنظـمـات الـمـجـتمع المـدنــي الســوري وعائالت المفقودين “.

ستتحدث المديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين كاثرين بومبرجر ورئيسة برنامج سوريا/الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لينا الحسيني، في هذا الحدث الذي سيعقد باللغتين الإنجليزية والعربية مع وجود ترجمة فورية.

تقام الفعالية في 11 نوفمبر 2020 من الساعة 12:00 إلى الساعة 14:00 بتوقيت وسط أوروبا.

للتسجيل، يرجى إرسال بريد إلكتروني الى Yasmine.farhat@icmp.int