اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تدعم الفريق الوطني العراقي في عمليات الاسترجاع في سنجار

 

بغداد، 12 أبريل 2019: تقدم اللجنة الدولية لشؤون المفقودين الخبرة التقنية والموارد لدعم الفريق الوطني العراقي في تنقيب المقابرالجماعية التي استؤنفت اليوم في قرية كوتشو بالقرب من بلدة سنجار في محافظة نينوى، شمال العراق.

يعمل خبراء الطب الشرعي التابع للجنة الدولية لشؤون المفقودين الى جانب موظفين من مؤسسة الشهداء العراقيين، والمديرية الطبية القانونية التابعة لوزارة الصحة، ووزارة شؤون الشهداء والأنفال في إقليم كردستان، وفريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لدعم قضية المحاسبة عن الجرائم التي ارتكبها داعش. ويتم تنسيق هذه الجهود من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

بالإضافة إلى الدعم الميداني، زودت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين الفريق الوطني بالتدريب فيما يتعلق بتحديد وتوثيق المقابر الجماعية. كما أنها تدعم علماء الأنثروبولوجيا من الفريق الوطني العامل في القسم الطبي القانوني التابع لوزارة الصحة في بغداد في عملية فحص الرفات البشرية التي تم استخراجها من المقبرة الجماعية في كوتشو الشهر الماضي. تعمل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين مع شركائها من حكومة العراق للوصول إلى أسر المفقودين من أجل ضمان مشاركتهم الفعالة في عملية المفقودين.

منذ يناير 2019، قام الفريق الوطني بدعم من اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بتأمين وحماية العشرات من مواقع المقابر الجماعية المشتبه بها في منطقة سنجار، المتعلقة بالفظائع التي ارتكبها داعش. وجهود الحماية موجهة نحو ضمان الحماية المناسبة للأدلة والمواقع ذات الأهمية الجنائية قبل التنقيب.

تقدر الحكومة العراقية أن ما بين 250،000 إلى مليون شخص في عداد المفقودين نتيجة لعقود من الصراع وانتهاكات حقوق الإنسان. منذ عام 2005، اللجنة الدولية لشؤون المفقودين ساعدت العراق على تطوير استراتيجيات طويلة الأجل للمحاسبة في قضية المفقودين بغض النظر عن الأصل العرقي أو الديني أو القومي لتأمين حقوق أسر المفقودين بصرف النظر عن ظروف الاختفاء. وقد قدمت تدريبات مكثفة على استخراج الرفات من المقابر الجماعية وجمع العينات المرجعية، وقد عملت مع المؤسسات ذات الصلة على تنقيب المقابر الجماعية.

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين هي منظمة دولية قائمة على المعاهدات ومقرها الرئيسي في لاهاي، هولندا. تتمثل مهمتها في ضمان تعاون الحكومات وغيرها في العثور على المفقودين وتحديد هوياتهم من النزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان والكوارث والجريمة المنظمة والهجرة الغير نظامية وغيرها من الأسباب، ولمساعدتهم في القيام بذلك. إنها المنظمة الدولية الوحيدة المكلفة حصرياً بالعمل على قضية الأشخاص المفقودين.