لعائلات المفقودين والمختفين الحق في معرفة الحقيقة والعدالة والتعويضات

Artwork created by families of the missing for an exhibition organized by the Judy Organization for Relief and Development (JORD). The paintings are courtesy of JORD.

لاهاي، 30 آب / أغسطس 2022: – ان تحديد مصير الأشخاص المفقودين هو عنصر أساسي لا غنى عنه في الجهود التي تبذلها البلدان والأقاليم حول العالم للتعافي من النزاعات والكوارث وغيرها من الأحداث المؤلمة، قالت كاثرين بومبرغر، المديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP) اليوم.

في كلمتها بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، أشارت السيدة بومبرغر إلى أن السلطات في جميع أنحاء العالم ملزمة بالقانون المحلي والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، للوفاء بالتزاماتها تجاه عائلات المفقودين.

بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين، أصدرت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين دليلًا لعائلات المفقودين، يشرح بالتفصيل حقوق العائلات بما في ذلك الحق في معرفة الحقيقة حول مصير ومكان أفراد أسرتهم والحق في إجراء تحقيق فعال ورسمي والحق في التماس المعلومات وتلقيها ونقلها والحق في تكوين الجمعيات والتواصل مع المنظمات الدولية والحق في الحياة الأسرية (للأطفال الحق في عدم الانفصال عن أقاربهم رغما عنهم) والحق في الوصول إلى العدالة والتعويضات المناسبة والحق في إدارة المعلومات الشخصية والتحكم فيها والحق في عدم التعرض للتمييز على أي أساس بما في ذلك النوع الاجتماعي أو الدين أو العرق أو الانتماء السياسي.

وأضافت بومبيرجر اليوم: “تحديد مصير المفقودين ليس خيارًا إضافيًا يمكن معالجته بعد التعامل مع الأمور “الأكثر إلحاحًا”. “إنه ركن أساسي للجهود الأوسع لدعم العدالة والحقيقة. ما دام هناك عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين، لا يمكن للمجتمعات التعافي من الصدمة. عندما تعمل السلطات مع العائلات لإثبات حقيقة اختفاء الأشخاص نتيجة للجريمة، وتقديم الجناة إلى العدالة، يمكن للمجتمعات المضي قدمًا”.

يمكن قراءة النص الكامل لدليل حقوق الاسرة الذي نشرته اللجنة الدولية لشؤون المفقودين اليوم باللغة العربية هنا وباللغة الإنجليزية هنا. تم تمويل هذا المنشور من قبل الاتحاد الأوروبي.

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين هي منظمة حكومية دولية قائمة على المعاهدات، ومقرها في لاهاي، هولندا. وتتمثل مهمتها في تأمين تعاون الحكومات وغيرها في تحديد أماكن الأشخاص المفقودين بسبب النزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان والكوارث والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية وغيرها من الأسباب، ومساعدتهم في القيام بذلك. وهي المنظمة الدولية الوحيدة المكلفة حصراً بالعمل على قضية الأشخاص المفقودين.