زيكيجا أفديبيغوفيتش من البوسنة والهرسك

فُقد زوج زاكيجا وابنها في بلدة إلياز بالقرب من سراييفو في عام 1992: “لقد تمّ أخذهم من المنزل إلى مدرسة ابتدائية في إلياز. وبقيا هناك لشهر تقريباً، وفي ليلة 4 يوليو 1992، تمّ أخذهم بعيداً ومنذ ذلك الحين لا أعلم عنهم شيئاً. “وتقول ” لا زلنا نبحث عن 46 شخصاً مفقوداً من إلياز، وسأستمر بالسعي لمعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة طالما أستطيع ذلك”. وهي تسلط الضوء على أهمية الدعم الذي تقدمه المنظمات الدولية مثل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي على عكس السلطات المحلية تضع قضية المفقودين على سلم أولوياتها. وتقول “إنّ حقيقة عدم تنفيذ قانون الأشخاص المفقودين بشكل كامل، حتى بعد تبنيه في عام 2004 أمر غني عن البيان.” وتضيف ” يذكرنا اليوم العالمي للمفقودين بأنّه يجب على عائلات المفقودين أن تبقى يقظة، وأن تضغط على المؤسسات ذات الصلة لتحصيل حقوقها ومعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة.”