نورا غازي من سوريا

لقد تم اعتقال باسل، خطيب نورا، في 15 مارس 2012 في دمشق، سوريا، ” كان ذلك قبل أسبوعين من حفل زفافنا”. وبعد عشرة أشهر استطاعت نورا تحديد السجن الذي تمّ احتجاز باسل فيه وتزوجا في السجن. وقامت بزيارته على مدى الثلاث سنوات التالية. وبعدها اختفى مجدداً، وبعد شهر واحد سمعت بأنّ باسل قد فارق الحياة، وعلى إثر ذلك عانت من انهيار عصبي تعافت منه بعدها. هي تفتقد زوجها ولا تزال تشعر بأنه معها في كل يوم لإمدادها بالقوة. وهي تعترف بأهمية اليوم العالمي للمفقودين، وتقول في هذا الصدد “للعائلات التي فقدت أحد أفرادها، كل يوم هو ذلك اليوم”. وهي تصف الاختفاء القسري بأسوأ الانتهاكات لحقوق الإنسان لأنه يترك العائلات “تعاني من فراغ عليها التعايش معه” وتعبر عن أملها بـ “الوصول إلى مرحلة لا يوجد فيها أشخاص مفقودون على وجه الأرض.”