فيكريت باسيش من البوسنة والهرسك

عندما نشب النزاع في البوسنة والهرسك، كان فيكريت يعمل في ألمانيا. وقُتل تسع وعشرون فرداً من أفراد عائلته، بما في ذلك ابناه وزوجته الأولى وأمه، في قرية زيكوفي بالقرب من بريجيدور في 25/ يوليو/ 1992، ولم يتم العثور على جثثهم إلى الآن. في عام 1998 عاد فيكريت للعيش في البوسنة والهرسك للمساعدة في العثور على أفراد عائلته وضمان رقودهم بسلام. يقول فيكريت “لأكثر من 20 عاماً منذ الحرب، ساهمتُ في مجهودات تحديد هوية العديد من المفقودين في البوسنة والهرسك، ولكني لا أزال لا أعلم شيئاً عن عائلتي.” وحالياً يقوم فيكريت بجهود لإحياء ذكرى الأطفال المقتولين في بريجيدور، بالرغم من عدم تلقي مبادرته أي دعم من السلطات المحلية. “في هذه اللحظة لدينا قائمة تضم 102 من الأطفال الذين قُتلوا في بريجيدور أثناء النزاع، وبالرغم من أننا رفعنا عريضة للسلطات المحلية قبل 4 سنوات، إلّا أنّ السلطات المحلية لا تزال ترفض وضعها على جدول أعمالها.” وبحزم يقول: “لن أستسلم أبداً طالما أنا على قيد الحياة، وحتى وبعد أن أغادر هذا الدنيا، فأنا أعلم أنّ ابنيّ من زواجي الثاني سيواصلان هذه المسيرة.” وفي اليوم العالمي للمفقودين، يدعو فيكريت أي شخص يمتلك معلومات عن الأشخاص المفقودين – ليس فقط في البوسنة والهرسك ولكن في أي مكان في العالم – بتبليغ الجهات المعنية للمساهمة في التخفيف من معاناة العائلات التي تعيش حالة من عدم اليقين.