فريد عبدالله عزيز من العراق

فريد عبدالله عزيز، رجل من الحورمان، السليمانية، يبلغ من العمر 53 عاماً، وقد هرب مع عائلته إلى إيران أثناء الحرب العراقية – الإيرانية. عند انتهاء الحرب في عام 1988 عادت عائلته إلى العراق، ولكون فريد متزوجاً قرّر البقاء في إيران. وبعد خمسة أشهر، تلقى رسالة من قريب جاء فيها بأنه قد تمّ إلقاء القبض على عائلته على الحدود العراقية وترحيلهم إلى معسكر طوبزاوة في كركوك. وعلم فيما بعد بأنه قد تمّ نقل عائلته إلى سجن نقرة السلمان. يقول فريد “عندما تلقيت هذا الخبر، شعرت بالعجز. لم يكن بإمكاني القيام بشيء سوى التوجه إلى الله. لا أدري كيف أمضيت تلك الأيام. كنت قد سمعت قصصاً لأشخاص تمّ أخذهم إلى نقرة السلمان، هي قصص إساءة، وتعذيب وقتل للنساء والأطفال والرجال. وبمعرفته مصير عائلته توجه فريد إلى العراق، ” لقد سعيت إلى معرفة حقيقة ما حصل لعائلتي بكل الطرق والسبل، ولكن دون جدوى. لن يكون الأمر أبداً كما كان في الماضي. فبالرغم من مرور 30 عاماً على اختفائهم، لا تزال ذكراهم كالجرح المفتوح بالنسبة لي.”