جلسة الحوار الحكومية الدولية: دول الشرق الأوسط وأوروبا يجب أن تتعاون لمعالجة قضية المفقودين السوريين

لاهاي، 22 يونيو 2022 – اختتمت اليوم جلسة الحوار الحكومية الدولية الثالثة حول سوريا التي عقدتها اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تحت عنوان “تحديد مصير المفقودين هو استثمار في السلام”. ناقشت الجلسة، التي عقدت عبر الانترنت، سبل التعاون الفعالة بين دول أوروبا والشرق الأوسط التي تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين لمعالجة قضية الأشخاص الذين فقدوا في سوريا أو على طرق الهجرة أو في بلدان المقصد.

قال مفوض اللجنة الدولية لشؤون المفقودين ديرك برينجلمان في كلمته الافتتاحية: “في الجلسات السابقة، أدركنا أن هذا تحدٍ مشترك يتطلب حلاً مشتركًا”. “لا يمكن معالجتها بشكل مناسب من قبل البلدان الفردية أو مجموعات البلدان في الشرق الأوسط أو في أوروبا – لا يمكن معالجتها بشكل فعال إلا إذا تعاونت بلدان المنشأ والعبور والمقصد”.

شددت المديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين كاثرين بومبرغر على أن الدول مُلزمة بالتحقيق في مصير وأماكن وجود الأشخاص المفقودين، بما في ذلك ظروف اختفائهم. وقالت: “العثور على الأشخاص المفقودين في سياق الصراع السوري يتطلب مشاركة دول متعددة، بما في ذلك تلك التي تستضيف لاجئين سوريين”. “قاعدة البيانات المشتركة، على سبيل المثال، يمكن أن تساعد في العثور على السوريين المفقودين داخل سوريا، وكذلك السوريين الذين فُقدوا على طول طرق الهجرة ، بما في ذلك العائلات التي انفصلت عن بعضها البعض، وكذلك أولئك الذين اختفوا نتيجة الاتجار بالبشر، أو غيرها من الأعمال الإجرامية . “

إحدى النتائج المهمة للاجتماع هواقتراح من أحد الممثلين إطلاق نقاقش خبراء إقليمي حول كيفية قيام الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإقامة اجراءات فيما بينها لتعزيز التعاون الإقليمي بشأن قضية المفقودين.

تعمل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين مع عائلات المفقودين والحكومات لوضع الأسس لنظام فعال للعثور على السوريين المفقودين. وقد جمعت بيانات من أكثر من 60 ألف أسرة أبلغت عما يقرب من 23 ألف حالة تتعلق بالسياق السوري. ينمو المخزن مع إضافة العائلات للمعلومات عن ذويهم. أبلغت أكثر من 3000 عائلة سورية عن أقاربها باستخدام مركز الاستفسار عبر الإنترنت التابع للجنة الدولية لشؤون المفقودين (OIC) وتم الإبلاغ أيضا عن 60 موقعًا محتملاً للمفقودين من خلال المركز.

جلسة النقاش اليوم هي جزءًا من جهد اللجنة الدولية لشؤون المفقودين لمعالجة قضية الأشخاص المفقودين في سياق الصراع السوري. وتتبع مناقشة العملية السياسة التي تم تلخيصها في تقرير اللجنة الدولية لشؤون المفقودين الصادر في أكتوبر 2020. تسهل اللجنة الدولية لشؤون المفقودين عمل فريق تنسيق السياسات الذي يعمل على تطوير التوصيات وإطار السياسة العامة بشأن الأشخاص المفقودين في سوريا.

وقد عقد الاجتماع بدعم من الاتحاد الأوروبي، وهو داعم رئيسي لبرنامج اللجنة الدولية لشؤون المفقودين في سوريا / الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

حول اللجنة الدولية لشؤون المفقودين

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين هي منظمة حكومية دولية قائمة على المعاهدات ومقرها لاهاي بهولندا وتتمثل مهمتها في تأمين تعاون الحكومات وغيرها في تحديد اماكن الأشخاص المفقودين بسبب النزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان والكوارث والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية وغيرها من الأسباب ومساعدتهم في القيام بذلك وهي مكلفة حصراً بالعمل على قضية الأشخاص المفقودين.

تواصل معنا