مشاركات مصنفة: News

أكثر من 130 ألف مفقود في الصراع السوري مع استمرار ارتفاع الأرقام

لاهاي، 15 آذار / مارس 2023 – يصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لبدء الانتفاضة السورية. ونتيجة للصراع اللاحق، فٌقد أكثر من 130 ألف شخص وتستمر الأعداد في الارتفاع. تعرّض رجال ونساء والأطفال للخطف والقتل والإخفاء القسري أو فٌقدوا على طول طرق الهجرة أثناء فرارهم من القتال.

قالت المديرة العامة للجنة الدولية لشؤون المفقودين كاثرين بومبرغر: “من المهم أن المسؤولين، بما في ذلك النظام السوري، ان يظهرو الإرادة السياسية للإفراج عن السجناء والعثور على الأشخاص المفقودين والمختفين بما يتماشى مع القانون الدولي. ان الدول مسؤولة عن ضمان حقوق العائلات في معرفة الحقيقة والعدالة.” وأضافت: “ان اللجنة الدولية لشؤون المفقودين تؤكد تضامنها مع عائلات ضحايا الفظائع والاختفاء القسري وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا، وكذلك مع أسر المفقودين في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع في وقت سابق من هذا العام”.

اللجنة الدولية لشؤون المفقودين ملتزمة بمساعدة المجتمع المدني السوري لبناء عملية مستدامة لتحديد مكان جميع…

العائلات السورية المقيمة في أوروبا تقدم بيانات لدعم العثور على أقاربهم المفقودين في الحرب

لاهاي ، 2 ديسمبر/كانون الأول 2022 – أكملت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين المرحلة الثانية من حملة جمع العينات المرجعية للحمض النووي من العائلات السورية التي تعيش في أوروبا. جرت الحملة في ألمانيا وهولندا بين أكتوبر ونوفمبر 2022.

قامت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بجمع بيانات وتلقت تقارير من أكثر من 68000 عائلة تمثل أكثر من 25000 شخص مفقود. تم الحصول على هذه البيانات طواعية من خلال التقارير المقدمة مركز الاستفسار عبر الإنترنت التابع للجنة الدولية لشؤون المفقودين أو من خلال الجهود المبذولة لجمع البيانات مباشرة من عائلات المفقودين بدعم من منظمات المجتمع المدني السورية التي تعمل مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين.

تتضمن البيانات التي تم جمعها معلومات عن مكان وزمان مشاهدة الأشخاص المفقودين لآخر مرة، ومعلومات حول ظروف الاختفاء، بما في ذلك الجناة المحتملون. كما تقوم اللجنة الدولية لشؤون المفقودين بجمع عينات مرجعية وراثية من عائلات المفقودين. حتى الآن ، جمعت اللجنة الدولية لشؤون المفقودين…

تحديد مصير المفقودين هو جزء من الجهود العالمية لإنهاء العنف ضد المرأة

لاهاي، 25 نوفمبر / تشرين الثاني 2022: تحديد مصير الأشخاص المفقودين، بمن فيهم ضحايا الاختفاء القسري، جزء لا يتجزأ من الجهد العالمي لإنهاء العنف ضد المرأة ودعم حقوق الإنسان الأساسية، قالت اليوم كاثرين بومبرغر المدير العام للجنة الدولية المعنية بالمفقودين (ICMP). كانت السيدة بومبرغر تتحدث بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يصادف بداية “16 يومًا من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي”، وهي حملة عالمية بتفويض من الأمم المتحدة تسبق اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر.

قالت السيدة بومبرغر: “في النزاعات، يكون معظم المفقودين من الرجال، مما يجبر الناجيات على مواجهة التحديات القانونية والاجتماعية والسياسية، وغالبًا تحيزاً عميق الجذور. في الوقت نفسه، تُستهدف النساء على وجه التحديد من قبل المتاجرين بالبشر، ويتعرضن للتمييز في سياقات أخرى تتعلق بالأشخاص المفقودين: على سبيل المثال، في الغرب، غالبًا لا يتم التحقيق بشكل شامل أو في الوقت المناسب في اختفاء النساء ذوات البشرة الملونة، والنساء…